علي أنصاريان ( إعداد )
107
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار
22 - ومن خطبة له عليه السلام حين بلغه خبر الناكثين ببيعته وفيها يذم عملهم ويلزمهم دم عثمان ويتهددهم بالحرب القسم الأول ذم الناكثين ألا وإنّ الشّيطان قد ذمّر حزبه ( 273 ) ، واستجلب جلبه ( 274 ) ، ليعود الجور إلى أوطانه ، ويرجع الباطل إلى نصابه ( 275 ) واللّه ما أنكروا عليّ منكرا ، ولا جعلوا بيني وبينهم نصفا ( 276 ) . القسم الثاني دم عثمان وإنّهم ليطلبون حقّا هم تركوه ، ودما هم سفكوه : فلئن كنت شريكهم فيه فإنّ لهم لنصيبهم منه ، ولئن كانوا ولوه دوني ، فما اتّبعة إلّا عندهم ، وإنّ أعظم حجّتهم لعلى أنفسهم ، يرتضعون أمّا قد فطمت ( 277 ) ، ويحيون بدعة قد أميتت . يا خيبة الدّاعي من دعا وإلا أجيب وإنّي لراض بحجّة اللّه عليهم وعلمه فيهم . القسم الثالث التهديد بالحرب فإن أبوا أعطيتهم حدّ السّيف وكفى به شافيا من الباطل ، وناصرا للحقّ ومن العجب بعثهم إليّ أن أبرز للطّعان وأن أصبر للجلاد هبلتهم ( 278 ) الهبول ( 279 ) لقد كنت وما أهدّد بالحرب ، ولا أرهب